نصره الله في الدنيا والآخرة " (١).
وعن أبي الدرداء ﵁ قال رسول الله ﷺ: " من رد عن عِرض أخيه، ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة " (٢).
وعن جابر بن عبد الله وأبي طلحة ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ: " ما من امريء يخذل امرءًا مسلمًا في موضع تُنتهك فيه حرمتُه، ويُنتقص فيه من عرضه، إِلا خذله الله في موطن يحب نصرته، وما من امريء ينصر مسلمًا في موضع يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته، إِلا نصره الله في موطن يحب نصرته " (٣).
وهذا ما التزمه صحابة رسول الله ﷺ، ورضي الله عنهم في حق إخوانهم:
فقد (سمع عمار بن ياسر رجلاً ينال من أم المؤمنين عائشة ﵂، فقال له: " اسكت مقبوحًا منبوحًا، فأشهد أنها زوجة رسول الله ﷺ في الجنة "، وفي رواية: " اغرب مقبوحًا أتؤذي محبوبة رسول الله ﷺ؟! ") (٤).
وعن كعب بن مالك ﵁ في حديثه الطويل في قصة توبته قال: (قال النبي ﷺ وهو جالس في القوم بتبوك: " ما فعل كعب بن مالك؟ "، فقال رجل من بني سلمة: " يا رسول الله، حبِسه بُرْداه والنظرُ في عِطفيه " (٥) -