Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 83

  1. الباب الأول
  2. الفصل الخامس ما يجب على من حضر مجلس غيبة

أي جانبيه- فقال معاذ بن جبل ﵁: " بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا "، فسكت رسول الله ﷺ) (١) أي سكت مقرًا لإنكار معاذ على من فعل غيبة أو تلبس بها، وتشريعًا لمثله بالرد على المغتاب.

وفي حديث عتبان بن مالك ﵁ قال: (قام النبي ﷺ يصلي، فقال: " أين مالك بن الدُّخْشُم؟ "، فقال رجل: " ذلك منافق لا يحب الله ولا رسوله "، فقال النبي ﷺ: " لا تقل ذلك، ألا تراه قد قال: لا إِلله إِلا الله، يريد بذلك وجه الله؟! وإِن الله قد حرم على النار من قال: لا إِله إِلا الله يبتغي بذلك وجه الله ") (٢).

وكان بين سعد وخالد ﵄ كلام، فذهب رجل يقع في خالد، ﵁، عند سعد، ﵁، فقال: " مَهْ، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا " (٣).

عن ابن عون قال: " كانوا إذا ذكروا عند محمد -أي ابن سيرين- رجلاً بسيئة، ذكره هو بأحسن ما يعلم " (٤).

قال الإمام النووي ﵀: (اعلم أنه ينبغي لمن سمع غيبة مسلم أن يردها، ويزجر قائلها، فإن لم ينزجر بالكلام زجره بيده، فإن لم يستطع باليد ولا باللسان فارق ذلك المجلس، فإن سمع غيبة شيخه أو غيره ممن له عليه حق، أو من أهل الفضل والصلاح، كان الاعتناء بما ذكرناه أكثر) (٥) اهـ.

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 83 (SanadKitab #96617, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.