Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 86

  1. الباب الأول
  2. الفصل الخامس ما يجب على من حضر مجلس غيبة
  3. المتنزهون عن الغيبة

المتنزهون عن الغيبة

كان التنزه عن الغيبة -كغيره من الفضائل- سمة سائدة عند السلف الصالح والقرون الفاضلة.

قال إياس بن معاوية بن قُرَّة رحمه الله تعالى:

" كان أفضلهم عندهم -أي عند الصحابة ﵃ أسلمهم صدورًا، وأقلهم غيبة " (١)

وعن سهل بن عبد الله التُّسترِيِّ ﵀ قال: " من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله، وأن لا يغتابوا، ولا يغتاب عندهم، وأن لا يشبعوا، وإذا وعدوا لم يُخلفوا، ولا يمزحون أصلاً " (٢).

وقال بعضهم. " أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس " (٣).

وقال الإمام ابن الجوزي واصفًا شيخه عبد الوهاب الأنماطي: (كان على قانون السلف لم يُسمع في مجلسه غيبة ... ) (٤).

ثم عَزَّ هذا الخُلُق فيمن أتى بعدهم، قال الإمام وكيع بن الجراح (ت ١٩٧ هـ) رحمه الله تعالى: " من عزة السلامة من الغيبة أنه لم يسلم منها إلا القليل "،

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 86 (SanadKitab #96617, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.