Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 87

  1. الباب الأول
  2. الفصل الخامس ما يجب على من حضر مجلس غيبة
  3. المتنزهون عن الغيبة

فإذا كان المتنزهون عن الغيبة في عهده ﵀ قلة، فما بالك بزماننا:

وقد كانوا إذا عُدُّوا قليلاً ... فقد صاروا أعزَّ من القليل

وعن أبي الرقاد قال: خرجت مع مولاي وأنا غلام، فدفعت إلى حذيفة فسمعته يقول: " إن كان الرجلُ ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ فيصير بها منافقًا، واني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات " (١).

وعن الحسن بن صالح، قال: " فتشت عن الورع، فلم أره في شيء أقل منه في اللسان " (٢).

وتأمل قول أم المؤمنين عائشة ﵂ في قصة الإفك: ( .. وكان رسول الله ﷺ يسأل زينب ابنة جحش عن أمري، فقال: " يا زينب ماذا علمتِ أو رأيت؟ "؟ فقالت: " يا رسول الله! أحْمي سمعي وبصري، ما علمتُ إلا خيرًا ")، قالت عائشة ﵂: " وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي ﷺ، فعصمها الله بالورع " (٣).

وقال الإمام المحقق ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: (ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام، والظلم، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المحرم وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى تَرى الرجل يُشار إليه بالدين والزهد والعبادة، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله، لا يُلقي لها بالاً ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب، وكم ترى من رجل متورِّع عن الفواحش والظلم،

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 87 (SanadKitab #96617, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.