Lewati ke konten

Kitab: Hamlatul Awghad 'ala Khairil 'Ibad · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 35

  1. إنا كفيناك المستهزئين

مفوهًا فصيحًا كان يتوافد إليه الناس لسماع خطبه، حضر إليه ذات يوم في خطبته أحد أمراء مصر، فأراد هذا الخطيب مدح هذا الأمير والثناء عليه، وكان هذا الأمير قد أكرم طه حسين الذي كان يطعن في القرآن وفي اللغة العربية، فلما حضر طه حسين والأمير في الخطبة، قام هذا الخطيب المفَوّه يمدح ذلك الأمير قائلًا له: «جاءه الأعمى فما عبس بوجهه وما تولى».

وفي كلامه هذا إساءة إلى النبي ﵌؛ لأن الله ﷾ قال عن قصته ﵌ مع ابن أم مكتوم سدد خطاكم: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)﴾ (عبس: ١ - ٢ (، فلما صلى الخطيب بالناس قام الشيخ محمد شاكر والد الشيخ أحمد شاكر O ، بعد الصلاة يعلن الناس في المسجد أن صلاتهم باطلة , وأمرهم أن يعيدوا صلاة الظهر , فأعادوها، ذلك بأن الخطيب كَفَرَ بما شتم رسول الله ﵌ تعريضًا لا تصريحًا.

Rujukan halaman ini: حملة الأوغاد على خير العباد، ص 35 (SanadKitab #96720, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.