وعن عائشة ﵂: «أن سودة بنتُ زَمْعةَ وَهبت يومها لعائشة، وكان النبيُّ ﷺ يقسم لعائشة يومها ويوم سودة» (١).
وعن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ لا يُفضِّل بعضنا على بعضٍ في القَسْمِ من مكثه عندنا، وكان قلَّ يومٍ إلا وهو يطوف علينا جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها، ولقد قالت سودة بنتُ زَمعة حين أسنت (٢) وفَرِقت (٣) أن يفارقها رسول الله ﷺ قالت: يا رسول الله يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله ﷺ منها، قالت: نقول في ذلك: أنزل الله تعالى وفي أشباهها - أُرَاه قال - ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾ [النساء: ١٢٨]» (٤).