وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول: تزوج النبي ﷺ سودة بعد خديجة وَقَبْلَ عائشة وطالت حياتها معه فلما أسنت وخافت أن يطلقها قالت: «يا رسول الله: يومي لعائشة». رواه أبو داود وإسناده جيد، وهذا يدل على أنه لا بأس أن تتنازل المرأة عن يومها لإحدى ضرَّاتها إذا رضي الزوج، فيكون للموهوبة يومان ولغيرها يوم (١).
وقد كان هذا الوقت المشترك بعد العصر؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا صلَّى العصر دار على نسائه ثم يدنو منهن. . .» (٢) وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول: وهذا يدل على حسن عشرته ﷺ، فقد كان خير الناس لأهله، فكان يطوف عليهن كل عصر يتفقد أحوالهنَّ وحاجاتهنَّ وذلك من