فأسلم على يديه خلقٌ كثير، ثم قدم على النبي ﷺ وهو بخيبر، فدخل المدينة بثمانين أو تسعين بيتًا من دوس، ثم لحقوا بالنبي ﷺ بخيبر، فأسهم لهم مع المسلمين (١).
الله أكبر! ما أعظمها من حكمةٍ أسلم بسببها ثمانون أو تسعون أسرة.
وهذا مما يوجب على الدعاة إلى الله ﷿ العناية بالحلم في دعوتهم، ولا يحصل لهم ذلك إلا بفضل الله ثم بمعرفة هدي النبي ﷺ في دعوته.
المثال الرابع: مع من أراد قتله ﷺ: روى البخاري ومسلم، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة قِبَلَ نجدٍ (٢) فأدركنا رسول الله ﷺ في وادٍ كثير العضاه، فنزل