رسول الله ﷺ تحت شجرةٍ، فَعلَّق سيفه بغصنٍ من أغصانها، قال: وتفرَّق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، قال: فقال رسول الله ﷺ: "إن رجلًا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتًا (١) في يده، فقال لي، من يمنعنك مني؟ قال: قلت: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، قال: فشام (٢) السيف، فهاهو ذا جالس"، ثم لم يعرض له رسول الله ﷺ» (٣).
الله أكبر! ما أعظم هذا الخلق! وما أكبر أثره في النفس!
Rujukan halaman ini:رحمة للعالمين - سعيد بن وهف، ص 150 (SanadKitab #96721, hlm. urut 148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.