وهذا يدل على تثبُّته ﷺ وعدم عجلته.
وعن عبد الله بن سرجس المزني، أن النبي ﷺ قال: «السَّمْتُ الحسن (١) والتُّؤَدَةُ والاقتصاد (٢) جزء من أربعةٍ وعشرين جزءًا من النبوة» (٣).
وبهذا يعلم أن الأناة في كل شيء محمودة وخير إلا ما كان من أمر الآخرة، بشرط مراعاة الضوابط التي شرعها الله حتى تكون المسارعة مما يحبه الله تعالى (٤).