إلى أمه (يعني ظئره) (١) فقالوا: إن محمدًا قد قُتِلَ، فاستقبلوه وهو مُنتقع اللَّون (٢) قال أنسٌ: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره» (٣) وعند هذه الحادثة العظيمة خافت عليه حليمة السعدية ﵂، فردَّته إلى أمه آمنة بنت وهب، فخرجت به أمه إلى المدينة، تزور أخواله، ثم رجعت متجهة إلى مكة فماتت في الطريق بالأبواء، بين مكة والمدينة، وعمره ﷺ ست سنين وثلاثة أشهر وعشرة أيام (٤)
ولما ماتت أمه كفله جده عبد المطلب، فلما بلغ ثماني سنين توفي جده وأوصى به إلى عمه أبي طالب؛ لأنه كان شقيق عبد الله بن عبد المطلب