Lewati ke konten

Kitab: As-Sabhah: Tarikhuha wa Hukmuha · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 96

  1. خلاصة التحقيق

الخالدة, كان من هدي النبي ﷺ الذي دَلَّ أمته عليه: عقد التسبيح بالأنامل, أنامل اليدين, أو اليد اليمنى؛ لأنهن مسؤولات ومستنطقات يوم القيامة, فهن شواهد على العبد, فعهد به الشرع إلى وسيلة لعد الذكر, يملكها في كل وقت وحال, بلا عناء, ولا اتخاذ شعار, ولا رسوم, ولا داعية للرياء, ولا غلو, ولا داعية إليه, وهي: ((أنامله)) , التي يُضْرَبُ بها المثل في الطواعية, فيقال: ((طوع بنانه)). ولهذا فإنه لما بدأت بَدَاة التسبيح بالحصى, أو النوى, دَلَّهم النبي ﷺ على الذكر الجامع للخيرية, والفضل, واليسر, كَمَا دَلَّ المستغفرين على: ((سيد الاستغفار)) وَكَمَا حَذَّرَ ﷺ الحجيج في رمي الجمار من الغلو في اختيار الحصى الكبار, فهذا نهي عن الغلو في الوصف والمقدار, وذاك نهي عن الغلو في العدول عن الأذكار الجامعة, وعن عَقْدِ الذكر بالأنامل التي أحالهم إليها ﷺ إلى عقده بالحصى ونحوه. وليس هناك حديث واحد يفيد الإِقرار على عد التسبيح بغير الأنامل, فإن غاية المرفوع أربعة أحاديث:

Rujukan halaman ini: السبحة تاريخها وحكمها، ص 96 (SanadKitab #96768, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.