Lewati ke konten

Kitab: As-Sabhah: Tarikhuha wa Hukmuha · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 97

  1. خلاصة التحقيق

١ - حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يسبح بالحصى وهو موضوع, -٢ - وحديث ((نعم المذكر السبحة)) وهو في حكم الموضوع,

٣ - وحديث صفية, وقد استنكر النبي ﷺ عملها فقال: ((ما هذا؟)) , ثم دلها على الذكر الجامع،

٤ - وحديث سعد بن أبي وقاص، وهو دال على عدم المشروعية, وأن قوله ﷺ: ((ألا أخبرك بما هو أيسر وأفضل؟)) جاءت فيه ((أفعل)) على غير بابها, هذا مع ما في سند الحديثين من مقال.

ولهذا انقرض زمن النبي ﷺ ولا وجود للتسبيح بالحصى أو النوى, فضلاً عن وجود التسبيح بها منظومة في خيط.

ولهذا: إذا مَرَّ بك لفظ: ((سُبْحَةِ)) في حديث شريف فإنه لا ينصرف إلا إلى الحقيقة الشرعية: الدعاء, أو سُبْحة الصلاة, ولا يخطر على بالك تفسيره بهذه: ((السُّبْحَة)) المحدثة, فإن النبي ﷺ لا يخاطب أمته إلا بالحقائق الشرعية على سَنَنٍ اللسان العربي.

وَمَا أَجمل إنصاف اللكنوي المتوفى سنة ١٣٠٤ - رحمه الله تعالى - حين نفى في شرح الحديث الذي

Rujukan halaman ini: السبحة تاريخها وحكمها، ص 97 (SanadKitab #96768, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.