Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 428

  1. الساخرون المستهزؤون برسول الله ﷺ وبالإسلام .. تبا لهم
  2. جلال طالباني، دجال العراق وحاكمه، يسخر من رسول الله ﷺ -

سقط الدَّرْبُ في الظَّلامِ المريرِ (¬١) … فطواه الأسى، وما مِن مُجيرِ

إنه الليلُ طال غَدْرًا وبَغْيًا … داعرَ القلب ما له من نظيرِ

لاعنًا وجهَهُ الكئيبَ سُهيلٌ … والثريا (¬٢) وكلُّ نَجمٍ زهيرِ

والضِّفافُ الخَضراءُ ماجت بشَوكٍ … قاتِلِ الوَخْزِ عابسٍ قمطريرِ (¬٣)

أين يا ضِفافُ ما كنتِ فيهِ … من رياضٍ تَضُمُّ كلَّ نَضيرٍ؟!

قد نماها الجَمَالُ، والسِّحرُ فيها … ساطعَ النورِ والشَّذا والعبيرِ

كنتِ للتائِهِ المعذَّبِ أمنًا … وحِمَى الجائعِ الطرِيدِ الكَسيرِ

لم تعودي -كما عهدناكِ- عِيدًا … من لحُونٍ، ومنْ سنًا وعُطورِ

* * *

ويْح قلبي!! وأين نهرٌ عظيمٌ … حاتميُّ العطاءِ بالمَوفورِ؟

كيفَ أمضي إليه؟ إني أُعاني … عَطَشًا حارقًا كجَمْرِ السَّعيرِ

هل ضَلَلتُ الطريقَ للنهرِ؟ وَيْحي … إذْ أرى الهَوْلَ صارخًا بالنذيرِ

فعلى النَّهرِ عاتياتُ الأفاعي … بين أنيابِها اغتيالُ المَصيرِ

مَن يَرُمْ (¬٤) قطرةً من النهرِ ثارتْ … بعُضالٍ (¬٥) من السُّموم خطيرِ

كلَّما شَبَّتِ العزائمُ منَّا … أخرسَتْها رُؤى الفحيحِ (¬٦) الهَصُورِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 428 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.