Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 451

  1. نفاق علماء السوء وخطبائه، والتعريض خفية، والإساءة إلى مقام رسول الله ﷺ -
  2. أحمد حسن الزيات، ينافق عبد الناصر، فيقول: "الوحدة الناصرية أبقى وأنمى من الوحدة المحمدية"، فيرد عليه الشيخ محمود فايد بمقالين
  3. من لم يحترم الرسول ﷺ فلا حرمة له

وطَيَّب نَشْرَه، وخَلَّدَ أثَرَه، وجَعَل له لسانَ صِدِقٍ في الآخِرين، وفي أفواهِ الملايين ..

* قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ١ - ٤] ". اهـ.

* مقالةٌ ثانية للشيخ محمود عبد الوهاب فايد نُصرةً لرسول الله ﷺ، ورَدًّا على الزَّيات:

مع الزيَّات .. مَرَّةً أخرى:

* مَن لم يحترمِ الرسولَ ﷺ فلا حُرْمةَ له (¬١):

لم يَكُنْ في نِيَّتي أن أكتبَ عن الزيات بعد ما كتبتُه عنه في العدد السابق .. غيرَ أن الحقائقَ المؤسِفةَ التي سَمعتُها عنه، والهُراءَ الذي قرأتُه له .. دَفَعني كلُّ ذلك إلى الكتابةِ عنه مرةً أخرى .. ردعًا له بعد أن خانَ البيتَ الذي نَمَّاه، والأزهرَ الذي آواه .. حَضَرتُ جزءً من التحقيق الشَّفويِّ الذي قام به أمينُ "مجمع البحوث الإِسلامية" في مَقالِ الزيات .. فهالَني أن أسمعَ أنَّ مُصحِّحَ المجلة نَبَّه الزياتَ لخطئِه وضلالِه قبل طَبْعِ مَقالِه .. ولكنه أبى واستكبر، وعانَد وأصرَّ، وأخذَتْه العِزُّةُ بالإثم، فاستبقى هذه الفقرةَ الخطيرةَ المثيرة: "إن الوحدةَ المحمديةَ كانت كلِّيةً عامةً .. لأنها قامت على العقيدة .. ولكنَّ العقيدةَ مهما تَدُمْ قد تَضعُفُ أو تُحوَّل، وإن الوحدةَ الصلاحيةَ كانت جزئيةً خاصةً .. لأنها قامت على السلطان .. والسلطانُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 451 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.