Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 125

  1. بأبي أنت وأمي يا رسول الله
  2. لا تنقطع عن نبيك الكريم ﷺ ولو ثانية من الزمان .. وعش فيه أبدا

إشراقُ النُّبوَّة، فيكونُ دائمًا في أمره كالمُسلِم الأوَّل الذي غَير وجه الأرض، ويظهرُ هذا المسلمُ الأولُ بأخلاقه وفضائله وَحَمِيته في كل بقعةٍ من الدنيا مكانَ إنسانِ هذه البقعة، لا كما نرى اليوم؛ فإن كلَّ أرض إسلاميةٍ يكادُ لا يظهر فيها إلاَّ إنسانُها التاريخي بجهله وخرافاتِه وما وَرِث مِن القِدَم؛ فهنا المسلمُ الفرعوني، وفي ناحيةٍ المسلمُ الوثني، وفي بلدٍ المسلمُ المجوسي، وفي جهةٍ المسلمُ المعطَّل .. وما يريدُ الإسلامُ إلا نفسَ المسلم الإنساني.

أيها المسلم!.

لا تنقطعْ من نبيك العظيم، وعِشْ فيه أبدًا، واجعَلْه مَثَلَكَ الأعْلَى؛ وحين تذكرُه في كل وقت فكُن كأنك بن يديْه؛ كنْ دائمًا كالمسلم الأول؛ كنْ دائمًا ابنَ المُعْجِزَة ..

أُحَيْبابَ قلبي هل سواكم لِعِلَّتي … طبيبٌ بداءِ الهائمين خَبيرُ؟!

جيوشُ هُدَاكمُ كل لَمْحَةِ ناظِرٍ … على حضنِ قلبي بالغرام تُغيرُ

ودَمْعي غزيرُ السَّكْب في عَرَصاتِكُمْ … فكيفَ أَكُفُّ الدَّمْعَ وهوَ غزيرُ!

وإن تباريحي بكم وصَبَابتي … لَهُنَّ رَواحٌ في الحشا وبُكورُ

أَحِنُّ إذا غَنَّت حمائِمُ رَوْضِكم … وينزعُ قلبي نحوَكم ويَطيرُ

عَدِمنا على الدنيا وجودَ نَظيركُم … لقدْ قل مَوْجودٌ وعَزَّ نظيرُ

وكيف يسامَى خيرُ مَن وطئ الثرَى … وفي كل باعٍ عن عُلاكَ قُصورُ

وكل شريفٍ عندكم متواضِعٌ … وكُلُّ عظيم القَرْيَتين حقيرُ

إذا ذُكر ارتاحتْ قلوبٌ لذكركم … وطابتْ نفوسٌ وانشَرَحْنَ صدورُ

* * *

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 125 (SanadKitab #96964, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.