Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 126

  1. بأبي أنت وأمي يا رسول الله
  2. تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا

* تَضيقُ بنا الدنيا إِذا غبتُمُ عنا:

العيشُ مع محمد ﷺ يَسكُبُ في القلوب الطاهرةِ أجملَ ما يُسكَب ..

فأيُّ طمأنينةٍ وأيُّ سكينةٍ يُفيضُها على القلب؟! وأيُّ ثقةٍ في الحق والخيرِ والصلاح؟! وأيُّ قوةٍ واستعلاءٍ على الواقع الصغير يسكبُها في الضمير؟!.

العيشُ مع محمدٍ رسول الله ﷺ وسُنَّتِه نعمة ترفع العمرَ وتُباركه وتُزكِّيه، يَعيشُ المسلمُ هادئَ النفس .. مطمئنَّ السريرة، قريرَ الضمير، في ملاذٍ أمين، ونجوةٍ من الهواجس والوساوسِ والشياطين .. فعِشْ معه ﷺ، وفيه، ولا تَغِبْ عنه طرفةَ عين ..

تَضيقُ بنا الدُّنْيَا إذا غِبْتُمُو عَنَّا … وَتْزهَقُ بالأشواقِ أرواحُنا مِنَّا

بعادكمُ مَوْتٌ وقُرْبُكُمو حَيَا … وإِنْ غبْتُمو عَنَّا ولوْ نَفَسًا متْنَا

نعيشُ بذكْراكمْ إِذا لَمْ نَرَاكُمُو … أَلَا إِنَّ تِذْكارَ الأحِبَّةِ يُنْعشنَا

يُحَرِّكُنَا ذَكرُ الأحاديثِ عَنْكُمُو … ولولا هَواكُم في الحَشَا ما تَحَرَّكنَا

ولولا مَعَانِيكم تَرَاها قلوبُنا … إذا نحنُ أيقَاظٌ وفِي الليل إِنْ نِمْنَا

نموتُ أسًى من بُعْدِكُم وصَبابَةً … ولكنَّ في المعنى مَعَانِيكمُو مَعْنَا

إِذَا لم تَذُقْ ما ذاقتِ النَّاسُ فِي الهَوَى … فَبِاللَّهِ يا خاليَ الحَشَا لا تُعنِّفْنَا

أما تَنْظُرُ الطَّيْرَ المُقَفَّصَ يا فَتَى … إِذَا ذكَر الأوطانَ حَنَّ إلى المَغْنَى؟!

وَفَرَّجَ بالتَّغْرِيدِ مَا في فُؤادِهِ … فيُفْلِقُ أربابَ القُلوب إذا غَنَّى

كذلكَ أرواحُ المُحِبِّين يا فَتَى … تُهزْهزُها الأشواقُ لنبيِّنا الأسْنَى

° "فسبحان مَن جَعَل الرسولَ ﷺ لأدواءِ القلوب شافيًا، وإلى الإيمان وحقائقه مناديًا، وإلى الحياة الأبديَّةِ والنعيمِ المقيمِ داعيًا، وإلى طريق الرشاد

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 126 (SanadKitab #96964, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.