اسْمُ الجَلالِة فِي بَديع حُروفهِ … ألِفٌ هُنالِكَ، وَاسْمُ "طه" الباءُ (¬١)
يا خَيْرَ مَنْ جاءَ الوجودَ، تَحِيَّةً … مِن مُرسَلينَ إلى الهُدى بِكَ جاؤُوا
بَيْتُ النَّبيينَ الَّذي لا يَلتَقي … إلا الحنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ (¬٢)
خَيْرُ الأبوَّةِ حازَهُمْ لكَ "آدمٌ" … دُونَ الأنامِ، وَأحْرَزَتْ "حَوَّاءُ" (¬٣)
هُمْ أدرَكوا عِزَّ النبوَّةِ وَانْتَهَتْ … فيها إلَيْكَ العِزَّةُ القَعْساءُ (¬٤)
خُلِقَتْ لِبَيْتِكَ، وَهْوَ مَخْلوقٌ لَها … إنَّ العَظائمَ كُفؤُها العُظماءُ (¬٥)
بِكَ بَشَّرَ الله السَّماءَ فزينتْ … وَتَضَوَّعَتْ مِسكًا بِكَ الغَبْراءُ (¬٦)
وَبَدَا مُحَيَّاكَ الذي قَسَماتُهُ … حَق وغُرته هُدًى وَحَياءُ (¬٧)
وَعَلَيْهِ مِنْ نورِ النبُوَّةِ رَوْنَقٌ … ومِنَ الخَليلِ وَهَدْيِه سِيمَاءُ (¬٨)
أثْنَى "المسيحُ" عَليْهِ خَلفَ سَمائِهِ … وَتَهلَّلَتْ وَاهْتَزَّتِ "العَذْراءُ" (¬٩)