Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 132

  1. بأبي أنت وأمي يا رسول الله
  2. رائعة أحمد شوقي أمير الشعراء -لله دره- الهمزية النبوية

وَإذا صَحِبْتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمًا … فِي بُرْدِكَ الأصْحابُ وَالخُلَطاءُ

وَإذا أخَذْتَ العَهْدَ، أوْ أعْطَيْتَه … فَجَميعُ عَهْدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ

وَإذا مَشَيْتَ إلى العدا فَغَضَنْفَرٌ … وَإذا جَرَيْتَ فإنَّكَ النَّكْباءُ (¬١)

وتمدُّ حِلمَكَ للسَّفيهِ مُدارِيًا … حتَّى يَضيقَ بِعرْضِكَ السُّفَهاءُ

فِي كُلِّ نَفْسٍ مِنْ سُطاكَ مَهابَةٌ … وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ (¬٢)

فَالرَّأيُ لم يُنْضَ المُهَنَّدُ دونَهُ … كالسَّيفِ لَمْ تُضْرَبْ بِهِ الآراءُ (¬٣)

* * *

يأيُّها الأمِّيُّ، حَسْبُكَ رتبَةً … في العِلم أنْ دانَتْ بِكَ العُلَماءُ (¬٤)

الذكْرُ آيةُ ربِّكَ الكُبْرى الَّتي … فيهَا لباغي المُعجِزاتِ غَناءُ (¬٥)

صَدْرُ البَيانِ لَهُ إذا التَقَتِ اللُّغَى … وَتَقَدَّمَ البُلغَاءُ وَالفُصَحاءُ (¬٦)

نُسِخَتْ بِهِ التَّوْراةُ وَهْيَ وَضِيئةٌ … وَتَخَلَّفَ الإنجيلُ وَهْوَ ذَكاءُ (¬٧)

لما تَمشَّى في "الحجاز" حَكيمُهُ … فُضَّتْ "عُكاظُ" بِهِ، وَقام حِراءُ (¬٨)

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 132 (SanadKitab #96964, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.