Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 337

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. التطاول على رسول الله ﷺ بالرسوم الكاريكاتيرية في الدانمارك
  4. البيان الصدمة

أنفُسهم!!.

وقد لا يُصدَّقُ الكثيرُون أن تصدرَ هذه الكلماتُ عن شيخِ الأزهر وإمامِ المسلمين الذي وَجَب عليه الدفاعُ عن الإسلام والمسلمين بصفةٍ عامة، فما بالُنا بما يُوجَّه إلى رسولِنا الكريم ﷺ من إساءاتٍ، ولذلك نُفضِّل أن نستعرضَ هذه الكلماتِ كما وَرَدت بنصِّها في الأوراقِ الرسميةِ الصادرة عن مكتبِ شيخ الأزهر.

* البيان الصدمة:

فقد أَكَدَ شيخُ الأزهر -وفْقَ ما جاء بالبيان الصادر عَقبَ لقائِه بسفير الدانمارك- أنَّ مصر تربطُها علاقةٌ طيبةٌ بدولةِ الدانمارك، موضِّحًا أن الدراسةَ بالأزهر الشريف تقومُ على السماحةِ وعلى الإخاءِ الإنساني، وأن شريعةَ الإسلامِ تَعتبرُ الناسَ جميعًا إخوةً في الإنسانية!! ويضيفُ البيانُ: "ثم تطرَّق فضيلتُه في حديثه إلى ما نُشر بإحدى الجرائدِ الدانماركية التي أساءت إلى نبيِّ الإسلام محمدِ ﷺ، مُشيرًا إلى أنَّ الإساءةَ إلى الأمواتِ بصفةٍ عامَّةٍ تتنافى مع المبادئ الإنسانيةِ الكريمةِ، سواءً أكانت هذه الإساءةُ إلى الأمواتِ من الأنبياء أو المُصْلِحين أو غيرهم الذين فارقوا الحياةَ الدنيا (!!) فالأممُ العاقلةُ الرشيدةُ تحترمُ الذين انتهت آجالُهم وماتوا، وهذا ما تقتضيه العقولُ الإنسانيةُ السليمةُ، وفي الوقتِ نفسه نحن نُقدسُ الحريةَ .. ولكنْ الحريَّةُ في حدودِ ما أباحته القوانينُ والشرائع .. كما نوجِّهُ رسالةً إلى العالَم أجمع بأن نتركَ الإساءةَ إلى الأمواتِ الذين لا يستطيعون الدفاعَ عن أنفسِهم، كما أن شريعةَ الإسلامِ تحترمُ جميعَ الأنبياءِ من سيدنا إبراهيم وحتى سيدنا محمد ﷺ انتهى كلام فضيلة الإِمام وردُّه على الإساءات التي تم توجيهُها للرسول

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 337 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.