الكريم ﷺ في بيانه وكلماتِه للسفير الدانماركي.
فهل يُعقل أَنْ يَذكُرَ إمامُ المسلمين -أو حتى أيُّ فردٍ مسلم عادي- الرسولَ ﷺ بأنه ميِّتٌ لا يستطيعُ الدفاعَ عن نفسه؟! وإن كان الرسولُ ﷺ قد مات، فهل مات المسلمون جميعًا ولم يَعُد محمدٌ ﷺ يَجِدُ مَن يقولُ كلمةَ حق يتصدَّى بها لمن يُسيئُ إليه؟!! كيف طاوعك لسانُك -فضيلةَ الإمام - كي تختزلَ كلَّ المعاني التي يُمثِّلُها رسولُ الله المصطفى خاتمُ الأنبياء ﷺ في قلوبِ ملايين المسلمين في كلِّ بِقاع الارضِ لِتضعَه في صَفٍّ واحدٍ مع زُمرةِ الأموات -وفيهم المفسدون والمصلحون، وبينهم الشخصياتُ العامة والتاريخية التي يُباح نَقدُها ونَقدُ تصرُّفاتها حتى بعدَ موتها بمئات السنين-؟!!.
وهل يُعقل أن نختزلَ مكانةَ الأنبياءِ في نفوسِ أتباعِهم لهذه الصورة؟! وهل افتَقَدْنا القُدرةَ والجُرأةَ حتى عن مجردِ ذِكرِ ما يُمثله الرسولُ ﷺ من مكانةٍ لدى المسلمين ووصف ما تُسبِّبُه الإساءةُ إليه من إيذاءٍ وجرحٍ لمشاعرهم؟! " هـ.
شيَّخ الشيخَ بياضُ الشَّعْرِ … وهو للأطفالِ مثل السُّخرِ
هل يُعقل أن ندافعَ عن الرسولِ ﷺ ونتحدَّثَ عنه بمنطقِ "الضرب في الميَّت حرام"؟!.
° يقول الدكتور "محمد مختار المهدي" - أستاذ الدراسات الإسلامية، وإمام الجمعيات الشرعية بمصر-: "إن هذا الأسلوبَ في الحديثِ عن الرسول ﷺ غيرُ مُوفَّقٍ؛ لأنه يَضَعُ الرسول ﷺ موضعَ اتهامٍ، ويَعتمدُ على أنه لا يجبُ اتهامُ من لا يَستطيعُ الدفاعَ عن نفسه لأنه مات وانتهى أجَلُه ..