Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 406

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. أما الصراط المستقيم فيما يتعلق بصلة الدين بالعقل فهو

سبحانه، ومِن فضل اللهِ على المسلمين -وعلى اللغةِ العربيةِ- أنْ كانت وسيلةُ فَهم الإسلام هي التعبيرُ الإلهي- بما فيه من دِقَّةٍ كاملة، وجَمالٍ مُعجِز، وكمالٍ غيرِ منقوص-.

وما دام الأمرُ كذلك، فليس للعقلِ إلاَّ التسليمُ والخشوعُ والخضوعُ، أو بتعبيرٍ أدقَّ: السجود.

وهو ليس سُجودًا تعسُّفيًّا أو تحكُّميًّا، وإنما هو سجودٌ مصدرُه الإيمانُ اليقينيُّ بأن هذا من عندِ الله، وما دام من عندِ الله، فإنه لا يأتيه الباطلُ مِن بين يديه ولا مِن خَلفِه؛ لأنَّه تنزيلٌ من حكيمٍ حميد، ولأنَّه أُحكمت آياته، ثُمَّ فُصِّلت مِن لَدُنْ حكيمٍ خبير.

من ذلك نتبيَّنُ أن الدينَ هادٍ للعقل، وأن العقلَ يجبُ أن يَخضعَ ويَسجُدَ للوحي الإلهيِّ.

* ونعودُ من جديدٍ إلى المسألة التي بدأنا بها الحديث، نعودُ من جديدٍ إلى مسألةِ "القرآن والعقل"، سيقولون: ولكنَّ القرآنَ يُطالِبُ دائمًا بالتفكُّرِ والتدبر:

﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [الحشر: ٢].

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: ٣٧].

وينعي على المشركين التقليدَ، ويتهكَّمُ بهم في اتباعهم آباءَهم، فيتساءل:

﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٧٠]؟!.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 406 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.