Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 407

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. أما الصراط المستقيم فيما يتعلق بصلة الدين بالعقل فهو

وكثيرًا ما نجدُ الآيات تُختم بـ ﴿أَفَلَا تَعقِلُون﴾، ﴿أَفَلَا تَتَفَكَّرُون﴾، ﴿أَفَلَا تُبصِرُون﴾.

وكل ذلك يدلُّ على أن القرآنَ يَدفعُ الناسَ إلى استعمالِ العقل.

والواقعُ أن القرآنَ لا يَستشيرُ الإنسانَ في أيةِ قضيةٍ من القضايا التي جاء بها الوحيُ، ولا يَحتكمُ الوحيُ إلى الإنسانِ -باعتبارِه حَكَمًا- في أيِّ مبدإٍ من مبادئه، ولا يَطلبُ منه مشورةً في أيةِ قاعدةٍ من القواعدِ التي شَرَعها، بل هذه الأوهامُ لا تدورُ بخَلَدِ المتديِّن قطُّ.

ذلك أن الوحيَ نَزَل على أنه رسالةُ السماءِ النهائيةُ إلى العالم، ونَزَل يُبلِّغُ أن هذه الرسالةَ صِدقٌ كلُّها، حقٌّ جميعُها، وليس فيها مبدأٌ مشكوكٌ فيه، ولا قضيةَ تحتملُ الصدقَ والكذب، وليس فيها جملةٌ زائدة، ولا كلمةٌ ليست في موضعها، ولا حرفٌ كان يَحسُنُ ألاَّ يوجد. كلاَّ، إنها الحقُّ الخالص، مَن اتبعها فقد اهتَدى، ومَن حادَ عنها فقد انحرف، ومَن ابتغى الهُدى في غيرها أضلَّه الله، ومَن تركها مِن جبَّارٍ قَصَمه الله؛ لأنَّها صراطُ اللهِ المستقيمُ، ونورُه اللألَاءُ.

وكل ما ذَكره من التفكيرِ والنظرِ والتدبرِ، إنما أراد به "الاعتبار"، وأراد أن يقول: تفكَّروا لِتَرَوا أن ذلك هو الحقُّ، انظُروا لِتعلموا أن ذلك هو الخيرُ، أمَّا إذا رأيتم غيرَ ذلك، فإنما العَيبُ في بَصركم، أو في بَصيرتكم .. إذا رأيتم غيرَ ذلك، فإن الفسادَ في عقولكم وفي تفكيرِكم، وإذا رأيتم غيرَ ذلك، فاعلَموا أن فِطرتَكم فَسَدت لانحرافِكم، وأن قلوبَكم رانَ عليها الإثمُ فضَلَّت، وأن عقولَكم قد صَدِئت، فأصبحت لا تَرى الحقَّ حقًّا ولا

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 407 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.