Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 576

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. الكاتب الألماني الصليبي "إيجون فليج"

يُريد غزو العالم" هاجَمَ فيها الإسلامَ بحِدَّةٍ ووَصَمَه فيها بالعنف، وبأنه دينٌ قتاليٌّ، وأنه يَرى الأندلسَ ومنطقةَ البَلْقان وجنوبَ إيطاليا والجُزُرَ اليونانيةَ كلَّها باعتبارها مستعمراتٍ إسلاميةً سابقةً، وأنها يجبُ أن تعودُ إلى حِصنِ الإسلام، وأن هَدَفَ المسلمين غَزوُ العالَم بأسره، وتدميرُ دارِ الحرب، والتعويلُ على ذلك بالحربِ والعنفِ، بل وَصَلَ به الأمرُ إلى الدفاع بقوةٍ عن الحروب الصليبيَّةِ، مؤكدًا أن البابا "أوربان الثاني" كان حِينَها على حَقٍّ، وأن هذه الحروبَ تمَّت إمَّا لمساعدةِ المسيحيين المُضْطَهَدين، وإما التحرير الأماكن المقدَّسةِ في فلسطين، أو لحمايةِ المسيحيين من الأطماع الإسلاميةِ، بل إنه تَكلَّم -حتى وعلى عكسِ ما هو ثابتٌ تاريخيًّا- عمَّا أسماه تميُّزًا واضطهادًا من المسلمين تُجاهَ المسيحيين واليهود.

ثم وَصَل الأمر بـ "فليج" إلى انتقادِ الإسلام بكلّ قوَّةِ ودعم مَن أسماهم "بالمثقَّفين الإسلاميين" مِن أتْباع الغرب، ليختمَ مقاله قائِلاً: "إن من يَستمرُّ في بَثِّ الأساطيرِ عن التسامح الإسلاميِّ، يَحُولُ دونَ قيام المثقَّفينِ الإسلاميين بأيِّ إصلاحٍ للإسلام" (¬١).

وبعدَها بثلاثةِ أيام فقط -يوم ١٩ سبتمبر- كان مقالُ "روبير ريديكيه" في صحيفةِ "لوفيجارو الفرنسية".

* ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾:

إنَّ مَن يُهاجمون النبيَّ ﷺ لا يَجهَلون مَن هو، بل يَعرفونه حقَّ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 576 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.