Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 213

  1. إن شانئك هو الأبتر
  2. عذرا رسول الله

أمَّا مُضَاجَعَةُ الرِّجَالِ فَمتعَةٌ … وحضارَةٌ تَسْبِي القُلُوبَ وتَأسِرُ!!

بَلْ إِنَّ تَعْدَادَ المَحَارِم فِيكُمُ … شَرَفٌ ومَجْدُ حضارة تَتَفَاخَرُ!!

فَلِمَجْدِكُمْ مَجْدُ "الحَمِيرِ" بِحيَنّا … تَلهُو بقَارِعَةِ الطريقِ وتَفْجُرُ

وإذا الحَيَاءُ تَجَاهَلَتْكَ طُيُوبُه … فعجائِبُ الأقذارِ فيكَ تَكَاثَرُ!!

وَلَكُمْ يَسُودُ المُترَفين زَنِيمُهُم (¬١) … ويُطاوِلُ الأشرافَ قَزْمٌ عاهِرُ!!

"أبْقَار" أورُبَّا أما بِرُؤُوسِكُمْ … مِثْقَالُ ذَرٍّ مِنْ نُهًى تَتَفَكَّرُ؟!

فَزَعَمْتُمُ المَعْصُومَ أَسَّسَ أُمَّةً … بِبَوَاتِرٍ تُحْنِي الرؤوُس وتقْهَرُ!!

أوَمَا دَرَيْتُمْ كَيْفَ رَدَّ جِبَالَهَا؟! … فَعَسَى يَفِي وَلَدٌ ويُسْلِمُ كَافِرُ

أتَرَوْنَ لَوْ قَهَرَ الجُسُومَ بِسَيْفِهِ … كَانَتْ تَهِيمُ بِهِ القُلُوبُ وتَنْصُرُ

أفَهَلْ دَرَيْتُمْ أُمَّةً بِسُيُوفِهَا … تَزْكُو وتَرْشُفُ مِنْ جناهَا الأعْصُرُ؟!

فَلتَسْألوا عَنْهَا بُغَاةَ "رُعَاتِكُمْ" … هَلْ قَرَّ فِي أرْضِ الفراتِ مَجَامِرُ؟!

بَلْ كيْفَ تَكْثُرُ والمَعَامِعُ جَمَّةٌ … وقَدِ ارْتَخَتْ يَدهُا وفُلَّ البَاتِرُ؟!

أَمْ هَلْ خَبَرْتُمْ أمَّةً بِحِرَابِهَا … لَمَّا تَزَلْ فِي كُلِّ صِقع تُزْهرُ؟!

ولْتَنْظُرُوا لَمَّا يَزَلْ ببلَادكُمْ … يَنْمُو لَنَا الدَّوح الوَرِيفُ ويثمِرُ!

ولْتَسْأَلُوا عَنَّا "الهُنُودَ" وَسَلمَهِمْ … لِمَلائِكٍ يِهُدى الشَّرِيعَةِ تَاجَرُوا!

لَمَّا تَزَلْ أمَمُ العِدَا إِذْ أَسْلَمَتْ … تَزْدَانُ -مِن نَسبٍ إِلَيه- وتَفْخَرُ

وِإذَا الجَوَارِحُ (¬٢) لَمُ تُرَوِّضْهَا النُّهى … بَالَتْ مَدَامِعُهَا وغَاطَ (¬٣) المِشْفَرُ!

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 213 (SanadKitab #96964, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.