° ويدلُّ على ذلك أن النبيَّ ﷺ تزوَّجَ قَيْلَةَ بنتَ قَيْسِ بنِ مَعْدِي كرب -أختَ الأشعث-، ومات قبلَ أن يَدْخُل بها، وقبل أن تَقْدَمَ عليه (¬١)، وقيل: إنه خَيَّرها بين أن يضربَ عليها الحجابَ وتَحرُمَ على المؤمنين، وبين أن يُطَلقها فتنكحَ مَنْ شاءت، فاختارت النكاحِ، قالوا: فلما مات النبي ﷺ تزوَّجها عِكْرِمةُ بنُ أبي جَهْل بحَضْرَمَوْت، فبلغ أبا بكر، فقال: "لقد هممتُ أن أحرقَ عليهما بيتَهما"، فقال عمرُ: "ما هي مِن أمهات المؤمنين، ولا دَخَل بها، ولا ضَرَبَ عليها الحجاب".
وقيل: إنها ارتَدَّتْ.
فاحتجَّ عمرُ على أبي بكر أنها ليست من أزواجِ النبي ﷺ بارتدادها (¬٢).
° فوجهُ الدلالة: أن الصدِّيق ﵁ عَزَم على تحريقها وتحريقِ مَنْ
Rujukan halaman ini:وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 481 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2391)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.