Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 585

  1. وقفات شرعية مع جريمة الإساءة إلى مقام النبي ﷺ -
  2. المخذلون كثر

يُؤتَى إليهِ قطُّ حتَّى تُنتَهَكَ حُرُمَاتُ اللهِ، فينتقِمُ لله" (¬١).

* بل إِن التعاملَ بردِّ الفعلِ أمرٌ جِبِلِّي:

° ولقد أحسن الإمامُ الشافعي ﵀ حين قال: "مَن استُغضب ولم يَغضب فهو حمار"!! (¬٢).

فالإنسانُ مجموعةٌ من الأحاسيسِ والمشاعر، فلابد أن يتأثرَ بما يدورُ حوله ويكونَ له ردُّ فعل عليه.

° والميْتُ هو الذي لا يوجدُ لديه ردودُ أفعال، كما قال الشاعر:

جَرَحوه فَمَا تألَّم جُرْحًا … ما لِجُرحٍ بِميِّتٍ إيلامُ

* ومن أمثلة ردودِ الأفعال من السنة:

قُنُوتُه ﷺ شهرًا على رِعْلٍ وذَكْوانَ وبعضِ أحياءِ العرب لمَّا غَدَروا بالقُرَّاء في "بئر معونة" (¬٣)، ودعوتُه ﷺ للبيعةِ على القتالِ لَمَّا بلغته شائعةُ قتلِ عثمانَ في الحديبية، ثم لَمَّا تبيَّن كَذِبَ الشائعةِ كان الصلحُ (¬٤).

وكغَضَبه ﷺ حينما اختَصم أصحابُه في القَدَر، حتى كأنما يُفقَأ في وجهه حَبُّ الرُّمان -كما عبَّر الراوي (¬٥) -.

وغيرُ ذلك كثيرٌ مِن صُورِ غضبِه ﷺ تفاعلاً مع ما يَطَّلع عليه أو يُنقل إليه من أقوالٍ أو أفعال.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 585 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.