Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 586

  1. وقفات شرعية مع جريمة الإساءة إلى مقام النبي ﷺ -
  2. المخذلون كثر

* ومِن ردودِ أفعالِ الصحابة ﵃ بحَضرتِه ﷺ:

° مقولاتُ عمرَ بنِ الخطاب المتعددة: "دعنِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ"، وما شابهها، كما كان مع عبدِ الله بن أُبيٍّ رأس المنافقين لَمَّا قال: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨] (¬١).

° وكما حَصَل مع ذِي الخويصرةِ اليماني الذي قال: "اعْدِلْ يا رسولَ الله" (¬٢).

ولذلك فإن ردودَ أفعالِ المسلمين تُجاهَ هذا السبِّ لِخيرِ من وَطِئت قدماهُ الأرض، مهمٌّ جدًّا؛ لأنه نوعٌ من إنكارِ المنكر أولاً، وهو أمرٌ وجب، بل هذا من أعظمِ المنكراتِ التي يجبُ إنكارها، وقد أَمر النبيُّ ﷺ بتغييرِ المنكرِ باليد، فإن لم يُستَطع فباللسان، فإن لم يُستَطع فبالقلب، قال: "وذلك أضعفُ الإيمان"، وفي حديثٍ آخر: "وليس وراءَ ذلك من الإيمانِ حبَّةُ خردلٍ" (¬٣).

وثانيًا: من أجل تقزيم هؤلاء المعتدِين والمفترِين، كي لا يستمرؤوا هذا السبَّ والاعتداء.

أمَّا ألاَّ يكونَ هناك غَيرةٌ على حرماتِ الله، ولا يتمعَّرُ وجهُنا غَيرةً وغضبًا؛ فيُسَبُّ دينُ الله، ويُسَبُّ نبيُّنا، دون أن يُحرِّكَ ذلك فينا ساكنًا؛ فهذه واللهِ هي الكارثة.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 586 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.