Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 259

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. أبو لهب، وامرأته حمالة الحطب، وابنه
  3. من للأحول غير أم قبيح، أم جميل العوراء

* ﴿فِي جِيدِهَا (¬١) حَبْلٌ من مَّسَدٍ﴾:

° قال سعيد بن المسيِّب: "كانت لها قِلادةٌ فاخرة، فقالت: لأُنفِقَنَّها في عداوةِ محمدٍ، فأعقَبَها اللهُ بها حَبْلاً في جِيدِها من مَسدِ النار".

° وعن الثوري: "هي قلادةٌ من نارٍ طولُها سبعون ذراعًا" (¬٢).

أبو لهب: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ ستَصلاها، وفي عُنقها حَبلٌ من مَسَد، تناسُقٌ في اللفظ، وتناسق في الصورة، فجهنم هي نار ذاتُ لهب، يَصلاها أبو لهب، وامرأتُه تحملُ الحطب، وتُلقِيه في طريقِ محمدٍ لإِيذائه والحطبُ مما يوقَدُ به اللهب، وهي تَحزِمُ الحطبَ بحبل، فعذابها في النار ذاتِ اللهب، أن تُغَل بحبلٍ من مَسد، ليتم الجزاءُ من جنس العمل" (¬٣).

وانظر يا أخي، مثلما أرادا أن يُنغِّصَا عيشَ رسولِ الله ﷺ، بتطليق ابنتَيه، وتتُّبعِه في المجالس بتكذيبه، مثلما أثارا حَربًا شعواءَ على النبي ﷺ، وعلى الدَّعوة، لا هوادةَ فيها، ولا هُدنة، انظر إلى وقع السورة في نفسِ أمِّ جميل، التي ذُعرت لها، وجُنَّ جنونُها، وحَسِبت أن رسول الله ﷺ قد هجاها بشِعرٍ، وبخاصةٍ حين انتشرت هذه السورة، وما تحمله من تهديدٍ ومَذِمَّة، وتصوير زَرِيٍّ لأم جميل خاصةً، وتصوير يُثير السخرية، من امرأةٍ مُعجَبةٍ بنفسها، مُدِلَّةٍ بحَسَبها ونَسَبها، ثم ترتسِمُ لها هذه الصورة ﴿نَارًا

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 259 (SanadKitab #96964, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.