لا يَضَرُّ القَمَرَ نُبَاحُ الكِلَاب!
قصيدة بمناسبةِ سخْريةِ (الدنمرك) الصليبيةِ بنبيِّا الكريم (محمد) ﷺ، وما حصلَ بعد ذلك مِن مقاطعةِ المسلمين لبضائعِها.
لعبد الكريم بن صالح الحميد
نِعَالُ نَبيِّنَا -وَاللهِ- أغْلَى … مِنَ الكُفارِ طُرًّا (¬١) أجْمَعِينَا
وَمَا ضَر المُنِيرَ (¬٢) نُباحُ كلبٍ … وَلَوْ كُل الكِلَابِ يُنابِحُونا
أيَا عُمْيَ البَصَائِرِ لَوْ عَرَفْتُمْ … نَبِيَّ الله مَعْرَفةً يَقِينا
عَلِمْتُمْ أنَّكُمْ صُمٌّ وبُكْمُ … لـ (إبليسَ) الفَعِينِ مُوَكَّلِينَا
دَعَاكُمْ فاسْتَبَحْتم دُونَ خَوْفٍ … مِنَ الجبَّار رَبِّ العَالَمِينَا
تَطَاوَلتُمْ بشَركُّمُو عَلَيْنا … ألَا قُبْحًا لَكُمْ يَا مُجْرِمُونَا
أخَيْر الخَلْقِ يَسْخَرُ فِيهِ عِلجٌ … وَهَلْ يَدْرِي العُلُوجُ السَّاخِرُونا
بِأن نَبِيَّنَا لا البَدْرُ يَزْهُو … عَلَيْهِ بِحُسْنِهِ لَوْ يَعْلَمُونا (¬٣)
وَحُسْنُ الشَّمْسِ مُنكَسِفٌ إذَا مَا … يُضَاهِي حُسْنَ سَيِّدِنا الأمِينَا (¬٤)