Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 675

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. ولقد سمعنا ما يسوء قلوبنا ... من دولة الأبقار والأجبان

أيَا خَاتَمَ الرُّسْلِ الكَرام تَحِيةً … نُرَددهُا عَبْرَ الزَّمَانِ ونَصْدَع

عليْكَ صَلَاةُ الله يا خَيْرَ مُرْسَل … ويا لَيْتَنَا مَعْ صَفْوَةِ الخَلقِ نُجْمَع

تَهُونُ عَليْنَا أنفُسٌ وَنَفَائسٌ … وَلَسْنَا لِحَقِّ المُرْسَلِينَ نُضيَّعُ

وَلَقَدْ سَمِعْنَا مَا يَسُوءُ قلوبَنَا … مِنْ دَوْلَةِ الأَبْقَارِ وَالأَجْبَانِ

ماجد بن محمد الجهني الظهران

عِرْضِى فِدَا عِرْضِ الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ … وفَداهُ مُهْجَةُ خَافِقِي وجَنَانِي

وفِدَاه كُل صَغيرِنا وكَبَيرنَا … وفِدَاهُ مَا نَظَرَتْ لَهُ العَيْنانِ

وفِدَاهُ مُلكُ السَّابِقَينَ ومَنْ مَضَوْا … وفَدا مَا سَمِعَتْ بِهِ الأُذُنَانِ

وفِدَاهُ كُل الحَاضِرِينَ ومُلكُهُمْ … وفَدِاهُ رُوحُ المُغْرَمِ الوَلهَانِ

وفِدَاه مُلكُ القَادمينَ ومَنْ أتَوْا … أَرْوَاحُنَا تَفْدِيهِ كُل أَوَانِ

خَيْرَ البَرِيَّةِ والتُّقىَ مِحْرَابُهُ … تَسْمُو محَبتهُ عَلى الألحَانِ

أزْكَى رَسُول بِالهُدَى قَدْ جَاءَنا … وَخليلُ ربِّي الوَاحِدِ الرحمَنِ

صَلى عَلَيْهِ الربُّ فِي عَليَائِهِ … إذْ زَانهُ بالصِّدْقِ والإيمَانِ

واللهُ أَعْلَا شَأنَهُ فِي آيهِ … وَلَدينُهُ يَعْلُو عَلَى الأدْيَانِ

أَخْزَى بِهِ ربِّي ضَلالَةَ مُشركٍ … وأَذَل أَهْلَ الغَي والصُّلبَانِ

أَعْداؤُهُ فِي نَكْسَةٍ وبغِلِّهمْ … يَصْلَوْنَ قَسْرًا ضَحْضَحَ النِّيرانِ

أَعْدَاؤُهُ بُكْمٌ وصُمٌ مَا رَأوْا … أعْدَاؤُهُ هُمْ أخْبَثُ العُمْيَانِ

أهْدَاهُمُ إبْليسُ مِنْ نَزَوَاتِهِ … فَتَقَحَّمُوا فِي النَّارِ كالقُطعانِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 675 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.