Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 676

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. ولقد سمعنا ما يسوء قلوبنا ... من دولة الأبقار والأجبان

تَبَّتْ يَدٌ لَمَّا أسَاءَتْ رَسْمَهَا … شُلَّت يَمينُ المُجَرْمِ الفَتَّانِ

اللهُ مُخْزِيهِمْ ومُوبِقُ سَعْيهِمْ … واللهُ ذُو بطشٍ وذُو سُلطَانِ

يَكفي الإلَهُ نبِينا مِنْ جُرْمِهِمْ … واللهُ مُنتَقِمٌ عَظِيمُ الشَّانِ

حُبُّ الحَبيبِ مُحَمَّد أُهْزُوجَةٌ … يَشْدُو بِهَا قَلبِي مَعَ الخَفَقَانِ

واللهِ مَا جَادَ النِّسَاءُ بِمْثِلِهِ … أكْرِمْ بِهِ مَنْ مُرْسَلٍ رَبَّانِي

نُورُ البَرِيَّةِ عَمَّنَا بِضِيَائِهِ … فَهُوَ البَشِيرُ بِصَادِقِ، البُرْهَانِ

مَنْ يسَبَّ هَادِينَا وسَبَّ إمَامَنَا … . فَلَقَدْ غَدَا دَمُهُ بِلَا أَثْمَانِ

فِي حُكْم مَلَّتِنَا وهَدْيِ كَتابِنَا … مَنْ سَبَّهُ فِي أسْفَلِ النِّيرَانِ

مَنْ دَنَّسوُا حُرُماتنا قَدْ أَسْرَفُوا … عَنْ بَغْيهِمْ يَتَحَدُّثُ الثَّقَلَانِ

قَدْ دَنَّسُوا قُرآنَنَا فِي أمْسِهمْ … أُوَّاه يَا أَسَفي ويا أَحْزَانِي

حَتَّى المَسَاجِد مَا لَهَا قُدْسيَّةٌ … فِي عُرْفِ أهْلَ الظلُّمْ والعُدْوَانِ

وَلَقدْ سَمِعْنا ما يَسُوءُ قُلُوبَنَا … مِنْ دَوْلَةِ الأبْقَارِ والأجْبَانِ

مِنْ دَوْلَةِ الدَّنمَرْكِ سَاءَ مَقِليُهَا … أَخْبَارُهَا جَاءَتْ مَعَ الرُّكْبَانِ

ولِدَوْلَةِ النِّرْويجِ فِي ناقُوسِهِمْ … سَهْمٌ مِنَ التَّهْريجِ والهَذَيَانِ

واللهِ قَدْ هَزُلَتْ وبَانَ هُزَالُهَا … لما غدونا مطمع الفئران

دُوَلٌ كمثْلِ الذَّرِّ فِي مِقْدَارِهَا … دُوَلٌ مُدَهْدَهَةٌ عَلَى الجُعْلَانِ

الشَّانِؤوَنَ لِسِيرَةٍ قدْ عُطِّرَتْ … بالمِسْكِ وَالأزْهَارِ والرَّيْحَانِ

أخْزَى الذي سَمَكَ السَّماءَ بِنَاءَهُمْ … وأحَالَهُمْ عِبَرًا مَدَى الأزْمَانِ

الشَّانِؤونَ لَهُ تَعَاظَمَ مَكْرُهُمْ … كُلٌّ لَهُ حِمَمٌ مِنَ الأضْغَانِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 676 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.