Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 687

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. الطرق الشرعية في نصرة خير البرية

وَلَقَدْ خَفَّفَ المُصَابَ عَلَيْنَا … أَنَّهُ لَنْ يَضُره اسْتهْزَاءُ

حَيْثُ أَنَّ النَّبِي ربِّي كلفَاهُ … وعَلَى القَوْمِ قَدْ يَحُل البَلاءُ

لَكِنِ الحَرثُ وَالمَكِيدَةُ تَقْضِي … أَنْ نَكُونَ فِي رَدِّنَا حُكَمَاءُ

نَهْزِمُ الكُفْرَ والضلَالَ بِحَقٍّ … وبوَعْيٍ بمَا يَكِيدُهُ الأعْدَاءُ

وَبِعَوْدٍ لِلدِّينِ والشَّرعْ حَقًّا … إنّ فِي الدّينِ يَا أُخَي النَجَاءُ

لَيْسَ فِي النَّدْبِ والقُعودِ لِدِينٍ … انْتِصَارٌ يُقِرُّهُ العُقَلَاءُ

* * * *

وَمِنَ النَّصْرِ للنَّبِيِّ اتِّبَاعٌ … لِطَرِيق قَدْ سَنَّهُ واقتِفَاءُ

ثُمَّ نَشْرٌ لِدِينِهِ فِي البَرَايَا … واعْتِنَاءٌ بِهَدْيهِ واحْتِفَاءُ

ومِنَ النَّصْرِ أنْ تُقَاطِعَ قَوْمًا … ظَهَرَ البَغْيُ مِنْهُمُو والعَدَاءُ

نَهْجُرُ الزُّبْدَةَ الشَّهِيَّةَ حَتَّى … يُدْرِكَ القَوْمُ أَنَّنَا أَقْويَاءُ

ومِنَ النَّصْر أَنْ نُجَاهِدَ فِكْرًا … يَتَنَادَى بهِ ويَلحَنُ الدُّخَلَاءُ

زَعَمُوا أَن القَوْم فِيمَا تَوَلُّوْا … كِبْرَهُ مَا أَخْطَؤوا وأَسَاؤُوا

إنمَا نَحْنُ مَنْ أسَاءَ لأنَّا … فِكْرُنَا فِيهِ سَطحِيَّة وغَبَاءُ

يَجْهَلُ الآخَرَ البَرِيءَ ويُقْصِيهِ … وفِيهِ الكُرْهُ والبَغْضَاءُ

* * *

لَيْسَ مِنْ نَصْرِه افْتِيَاتٌ عَلَيْه … وعَلَى مَا يُقَرِّر العُلَمَاءُ

باغْتِيَالٍ لِمُسْتَأمَن أَوْ تَعَدُّ … وَبِزَغمٍ أَنَّ العَدو سَوَاءُ

لَا وَلَا مِنْ نَصْرِهِ تَجَمعُ حَشْدٍ … يَتَوَلَّى قِيَادَهُ الغَوْغَاءُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 687 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.