Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 688

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. (شلت يمينك)؟!

يُفْسِدُونَ ويُحْدِثُونَ اضْطِرَابًا … وخَرَابًا وقَدْ تُرَاقُ دِمَاءُ

* * *

وَخِتَامًا لَا تَحْسِبُوا الإفْكَ شَرًّا … فَلِربِّي فِيمَا قَضَى مَا يَشَاءُ

فَلَعَلَّ الأمْرَ فِيهِ امْتِحَانٌ … لِكَثِيرٍ مِنْ خَلقِهِ وابْتِلاءُ

وَلَعَل اللهَ قَدْ رَامَ مَحْقًا … لِعَدُو بِهِ يَطُولُ الشَّقَاءُ

ولَعَل اللهَ رَامَ لِلدينِ نَصْرًا … فَمِنَ السمِّ قَدْ يَكُونُ الدَّوَاءُ

* * *

(شُلَّت يَمِينُكَ)؟!

قَالُوا جُرِحْتَ، فَمَا تُرَاهُ دَهَانِي … تِلكَ الجرَاحُ يَقُولُهَا أقْرَانِي

مَا لِي أرَى دَمْعِي تَكَاثَرَ سَيْرُهُ … والقَلبُ يَشْكِي وَطأةَ الأحْزَانِ

مَا لِي أرَى كَأسِي يُسَاقُ مَرَارَةٌ … أَوَ يَا تُرَى مَنْ كَانَ مِنْهُ سَقَاني؟!

تِلكَ الفَجِيعَةُ قد أحَاطَتْ أمتِي … وَمَضَيْتُ مَعْ تِلكَ الجُمُوع أُعَانِي

فَالمُسْلِمُونَ تَوَحدَتْ أصْوَاتُهُمْ … والغَائِبُونَ لَهُمْ أنِينُ العَانِي

والصُحْفُ مَلأى بِالحَدِيثِ بِشَأنِهِ … والحِبْرُ صَارَ مِنَ الكِتَابَةِ فَانِي!

والبَحْرُ أُدْهِشَ مِنْ بَوَاخِرِ شِعْرِهمْ … فَاقَتْ بقُوتِهَا قُوَى الحِيتَانِ

والصَّامِتُ الحَيْرَانُ صَارَ مُفَوَّهًا … فِي خُطَبَة يَرْوِي بَذَاكَ الشَّانِ

مَا ذَلك الخَطبُ الجَسِيمُ أَيَا تُرَى … فَالطِّفْلُ يَرْويِ أمْرَهُ ويُعَاني

تِلك المُصِيبَةُ تَكَاتَفَ أهْلُهَا … مِنْ شِيبَة فِينَا ومِنْ شُبَّانِ

لَا تَعْجَبَن لِحَالِهِمْ يَا صَاحِبي … فَالأمْرُ يُنْكرُهُ اللَّبِيبُ الحَانِي

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 688 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.