Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 706

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. مقامك أعلي

والعَدْلُ والإِحْسَانُ عُنْوان لَهَا … والخَيْرُ رَائِدُهَا لِدَرْبِ سُعُودِ

أَوَمَا بَنَيْنَا وَحْدَةً مِعْطَاءَةً … لَمْ تَعْتَرِفْ بِحَوَاجِزٍ وَحُدُودِ

* * *

يَا أُمَّةَ الإِسْلَام هَلاَّ غَضْبَةً … لِلحَقِّ تُعْلِي رَايَةَ التَوْحِيدِ

سِيرِي عَلَى نَهْجِ الرَّسُولِ وهَدْيِهِ … وَبِهِ إلَى عزِّ الحَيَاةِ فَعُودِي

سَيري عَلَى دَرْبِ الرَّسُولِ وجَدِّدي … عَهْدَ الوَفَاءِ لَهُ بكُلِّ صَعِيدِ

وامْضِي بِنُورِ الحَقِّ لا تَتَرَدَّدِي … وَدَعِي الخُمُولَ لمترَفٍ رِعْدِيدِ

ودَيِر دُعَاةَ الشَّرِّ فِي أحْقَادهِمْ … مِنْ كُلِّ أَحْمَقَ فَاسِقٍ عِرْبِيدِ

عُودِي لِحَبْلِ اللهِ فِيهِ تَمَسّكي … قُرآنُهُ هَادٍ لِكُلِّ شَرُودِ

* * *

يَا سَيِّدِي هَذِي طَلاِئعُ أُمَّةٍ … غَضِبَتْ لِحَقِّكَ وَاجَهَتْ لِلَدُودِ

أَوَ مَا غَرَسْتَ بِهَا مَشَاعلَ عِزَّةٍ … فِي العَالَمِينَ، وقُوَّةً بِزنُودِ

أوَ مَا بَنَيْتَ مِنَ التَّفَرُّقِ أُمَّةً … حَمَلَتْ لِوَاءَ الحَقِّ رَغَمْ جُحُودِ

سَتَعُودُ أُمَّتُنَا بِرَغْم مَكَائِدٍ … تَبْنِي الحَيَاةَ بِعَزْمِهَا المَعْهُودِ

ثَارَتْ عَلَى الطُوفَانِ جَاءَ مُعَرْبِدًا … يَجْتَاحُ عِزتنا بِكَيْدِ مَرِيدِ

تلكَ البشَائِرُ قَدْ تَرَاءى وَمْضهَا … مِنْ كلِّ أرْضٍ رَغْمَ عَصْفِ قُيُودِ

لَابُدَّ أنْ تَأتِي طَلاِئعُ فَجْرِنا … تَجْتَاحُ لَيْلَ البَاطِلِ المَنْكُودِ

وَيَظَلُّ ذِكْرُكَ فِي المَعَالِي خَالِدًا … ويَظَلُّ هَدْيُكَ مشْرَعًا لِوُرُودِ (¬١)

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 706 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.