Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 707

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. بأبي أنت يا رسول الله!

بِأَبِي أنتَ يا رسُولَ اللهِ! (¬١)

لشهاب غانم -الإمارات

عَلِّمُوهُمْ مَنْ مَنْ يَكُونُ الرَّسُولُ … كَمْ هَوَتْهُ قُلُوبُنَا والعُقُولُ

أبتَرٌ كُلُّ شَانِئٍ وجَهُولٍ … كَأبي الجَهْلِ وَالمَصِيرُ مَثِيلُ

قَاطِعُوهُمْ فَالمَالُ رَبٌّ لَدَيْهِمْ … فَاضْرِبُوهُمْ فِي جَيْبِهِمْ كَيْ يَحُولُوا

عَلِّمُوهُمْ -مِنْ دُونِ عُنْفٍ - بأنَّا … تَحْتَ هَذَا الرمادِ جَمْرٌ يَسِيلُ

وَبِأنَّ الرَّسُولَ لَيْسَ مَجَالاً … لِلسَّفَاهَات فَهْوُ طَوْدٌ طَوِيلُ

شَامِخ .. شَامِخ .. عَظيم .. عَظِيم … رَائِعٌ .. رَائِعٌ، جَلِيلٌ. جَلِيلُ

هُوَ لِلعَالَمِينَ رَحْمَةٌ … رَحْمَنٌ وَلِلمُؤْمِنينَ ظِلٌّ ظَلِيلُ

بأبِي أنتَ يَا رَسُولُ وَأمُي … نَحْنُ نَفْدِيكَ إنْ تَعَدَّى جَهُولُ

أَنْتَ حَيٌّ مَدَى الزَّمَانِ بَهِيٌّ … بَاهِر .. بَاهِر .. جَمِيل .. جَميلُ

وَهُمُ أعْيُن بغَيْرِ عَيُونٍ … وَقُلُوبٌ مَخْتُومَةٌ، فَهْيَ لَيْلُ

أوَلَا يَشْهَدُونَ دِينًا عَظِيمًا … فِي انْتِشَارٍ، مَهْمَا الحِصَارُ يَهُولُ

أوَ هَذَا هُوَ الّذِي يَصِمُوهُ … بصِفَاتِ الإرْهَابِ؟ أَيْنَ العُقُولُ؟!

أوَ نَفْثُ الأحْقَادِ حُريةُ القَوْلِ … وهَذَا التَدْليسُ والتَدْجِيلُ؟

أم لَدَيهِمْ كَيْلانِ: كَيْلٌ لِبِيضٍ … وَيَهُودٍ، وللبَقِيَّةِ كَيْلُ

* * *

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 707 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.