عادوا بهامتِه تُلقَى مُذْممةً … عندَ الرسولِ ومنه الصَّدُّ والنكَفُ (¬١)
طار اليهودُ على آثارهم فأبَتْ … أنَ يُدركوا همَمٌ تَرْمِي بهم عُصُفُ
الله أكبرُ والحمدُ الجزيلُ له … نَصرٌ جديدٌ وفضلٌ منهُ مؤتَنَفُ (¬٢)
رِيعَتْ يهودُ فجاءَتْ تَبتغِي حِلفًا … عُودِي يَهودُ فنعمَ العهدُ والحَلِفُ (¬٣)
هَيهاتَ مالكِ من عهدٍ ولو حَمَلَتْ … مِلءَ البسيطةِ من أيْمانِكِ الصحفُ
عَبَّادُ قُلْ إن في الأشعارِ تذكرةً … وإن أحسنها ما أورثَ السلَفُ (¬٤)
غَنِّ الرفاقَ بِوَحي الحق تُنشِدُه … مَضَى النعيبُ وأودَى الشاعِرُ الخَرِفُ (¬٥)
* المنافق الخبيث أبو عَفَك:
شيطانٌ من شياطينِ المنافقين، ألدُّ أعداءِ المسلمين هو أبو عفك -لعنه اللهَ- هو أحد بني عمرو بن عوف، ثم من بني عبيدة (¬٦)، وكان قد نَجَمَ (¬٧) نفاقُه حين قَتَلَ رسولُ الله ﷺ الحارثَ بنَ سُوَيْد بن صامِت، فقال:
لقد عِشْتُ دهراً وما إنْ أَرى … منَ الناس دارًا ولا مَجْمَعَا
أبَرُّ عهُودً وأُوفي لمن … يُعاقِدُ فيهم إذا ما دعا
من أولادِ قَيْلةَ في جَمْعِهم … يَهُدُّ الجبالَ ولن يخضعا