Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 312

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. المنافق الخبيث أبو عفك

فصدَّعهم راكبٌ جاءهم … حلالٌ حرامٌ لَشَتى معا

فلو أن بالعزِّ صدَّقْتُمُ … أو المُلكِ تابعتُمُ تُبَّعا

• فقال رسول الله ﷺ: "مَنْ لي بهذا الخبيث؟ " (¬١).

وكان أبو عَفَك شيخًا كبيرًا بلغ عشرين ومئةَ سنة، حين قَدِم النبيُّ- ﷺ المدينةَ، وكان يُحرِّضُ على عداوةِ النبي ﷺ، ولم يدخلْ في الإسلام، فلما خَرج رسولُ الله ﷺ إلى "بدرٍ"، ورَجَع وقد انتصر على المشركين، حَسَده أبو عَفَك وبَغَى، وقال في هجائه وهجاء المسلمين شعرًا (¬٢).

وأراح الله البشريةَ مِن دنَسِه وخُبثِه على يَدِ الصحابيِّ البطل سالِم بن عُمَيْر العَوْفيِّ الأوسيِّ الأنصاريّ ﵁.

° قال سالم: "عليَّ نذرٌ أن أقتلَ أبا عَفَك أو أموت دونَه".

وأمهل سالمٌ، وطَلَب له غِرَّةً، حتى كانت ليلةٌ صائفة، فنام أبو عَفَك بالفِناء في الصيف في بني عمرو بن عوف، فأقبل سالمٌ، فوضع السيفَ على كَبدِه، حتى خشَّ في الفراش، وصاح أبو عَفَك، فسارع إليه ناسٌ ممن هم على قوله، فأدخلوه منزلَه وقَبَروه، وقالوا: مَنْ قتله؟ واللهِ لو نعلم مَنْ قتله لقتلناه به! فقالت أمامةُ المُزَيْرِية (¬٣) في ذلك:

تَكَذِّبُ دينَ اللهِ والمرءَ أحمدَا … لَعَمرُ الذي أمْنَاكَ إذْ بئس ما يُمْنِي (¬٤)

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 312 (SanadKitab #96964, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.