أعان عليكَ السيفَ يكرهُ أن يرى ..... دمًا فاجرًا في مَسْبَح الكُفر جاريًا
يقول له البوابُ: ما لك جالسًا ..... وقد دخل الرهطُ الذي كُنتَ رائيا؟ (¬١)
إلى الحصنِ فادْخُلْ لَسْتُ تاركَ بابِه ..... لأجلِكَ مفتوحًا ودَعْنِي لِمَا بيا
فقامَ ولو يدرِي خَبِئةَ نَفسه ...... أعضَّ وَرِيدَيْهِ الحُسامَ اليمانيا (¬٢)
ولاحت لِعيَنْيه الأقاليدُ فَانْتَحى ...... يَضُمُّ عليها مِخلَبَ الليثِ ضَاريا (¬٣)
فلما عَفا السُّمَّارُ أقبلَ صَاعِدًا ...... إلى الأخرقِ المغرور يَعلو المَراقيا (¬٤)
سَقاه بِحَدِّ الهَنْدوَانِي حَتْفَهُ ...... فَبُورِكْتَ من سيفٍ وبُورِك ساقيا
* * *
هَوتْ رِجلُه من زَلةٍ قَذفت بهِ ....... إلى الأرضِ في ظَلماءَ تُخفي الدرارِيا (¬٥)
فما برحتْ حتى أُصِيبَ صَميمُها ....... بِصَدْعٍ فأمَسى وَاهِنَ العَظم واهيا
وباتَ يُواري نَفسَهُ في مكانِه ...... ويَزْوَر في بُردَيهِ يَخشَى الأعاديا (¬٦)