وقال له: يا بنيَّ، بلِّغْ عني .. ثم أنزله إلى الأرض، وزعم أنه الكِسْفُ الساقطُ من السماء المذكور في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (٤٤)﴾ [الطور: ٤٤] (¬١).
وزعم أنَّ أولَ ما خَلق الله تعالى هو عيسى بن مريم ﵇، ثم عليُّ بن أبي طالب كرم الله وجه (¬٢)، وزعم أن الله اتخذه خليلاً (¬٣).
وهو لا يؤمن بالجنة والنار (¬٤)، وزعم أن الجنةَ رجلٌ أُمرنا بموالاته، وهو إمامُ الوقت، وأن النار رجلٌ أُمِرنا بمعاداته، وهو خَصم الإِمام (¬٥).
ومن تأويلاته في الشريعة أنه تأوَّل المحرَّماتِ كلَّها على أسماءِ رجالٍ أَمَرنا اللهُ بمعاداتهم، وتأول الفرائض على أسماءِ رجالٍ أَمَرنا بموالاتهم (¬٦).
وقد أباح المحرمات من الزنا والخمر والميتة والخنزيرِ والدم (¬٧).
وقال: لم يُحرِّم اللهُ ذلك علينا، ولا حرَّم شيئاً تقوى به أنفسنا (¬٨).
وأسقط الصلاة والزكاة والصيام والحج (¬٩).