Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 56

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
  4. ثامنا: لم يثبتوا نزول الوحي فقط على الإمام، بل زادوا عليه

كان يَرى به" (¬١).

سابعًا: مفهوم "العصمة" يتضمن إِثباتَ الوحي، وهي متحقِّقةٌ في الإِمام:

° إن مفهومَ "العصمة" متضمِّنٌ معنى "الوحي" من خلال إخبارِه وتصويبِه للمعصوم، فيذكر الدكتور "عبد الهادي الحسني" في كتاب "العصمة" (ص ٧١): "أي: أن الأئمةَ يُوحَى إليهم، وإلا كيف تكونُ العصمة؟! أمَا قال الله ﷿ وهو يُخبِرُ عن عصمةِ نبيِّه ﷺ وكونِها بالوحي-: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم: ١ - ٣]؟! وهذه هي العصمة؛ ثم قال بعدها مبينًا عِلَّتها وسببَها: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ عن طريق جبريل ﵇ الذي أَخبر عنه بقوله تعالى بعدها: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [النجم: ١ - ٥].

ثامنًا: لم يُثبتوا نزولَ الوحي فقط على الإِمام، بل زادوا عليه:

فقد أثبتوا للأئمةِ نزولَ مَلَكٍ أعظمَ من جبريل ﵇، فلم يكْتفوا بنزولِ جبريل على الإِمام؛ لأن هذا في نظرهم شيءٌ مشتركٌ بينهم وبين الأنبياء، وبما أنهم يعتقدون علُوَّ منزلة الأئمة على منزلةِ الأنبياء، وأنها أعظمُ منها، فلا بدَّ أن يضيفوا إليها تنزُّلَ ملائكةٍ أعظمَ عن جبريل وميكائيل، فمِن الروايات التي أثبتت ذلك، والتي وردت في كتاب "الكافي" للكليني ما يلي:

١ - عن أبي بَصير قال: "سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تبارك

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 56 (SanadKitab #96964, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.