Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar
- وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
- الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
- وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
Bab dan daftar isi:
وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
- أولا: تصريح الإمامية بأن مرتبة "الإمامة" أعلى وأسمى من مرتبة "النبوة"
- ثانيا: تصريحهم بأن الأئمة أفضل من الأنبياء
- ثالثا: الملك الذي ينزل على الأئمة دون الأنبياء هو أعظم من جبريل
- رابعا: تصريحهم بأن الأنبياء مع علو منزلتهم مأمورون باعتقاد إمامة الأئمة الاثني عشر
- خامسا: تصريحهم بأن الأنبياء ما نالوا الفضل والرفعة من جهة نبوتهم واصطفائهم من الله تعالى، بل من جهة إقرارهم بإمامة الأئمة والخضوع لهم sub-bab ›
- سادسا: إن "روح القدس" الذي به تحمل النبوة، ينتقل من النبي إلى الإمام
- سابعا: مفهوم "العصمة" يتضمن إثبات الوحي، وهي متحققة في الإمام
- ثامنا: لم يثبتوا نزول الوحي فقط على الإمام، بل زادوا عليه
- تاسعا: مفهوم "النبوة التبليغية" وتعريفها ينطبق تماما على الأئمة -بزعمهم-
- عاشرا: تصريح علماء الإمامية بأن الإمام يجب أن يتصف بصفات النبي
- الحادي عشر: تصريح علماء الإمامية بأهلية الأئمة لمنصب النبوة لولا عقيدة "ختم النبوة"
- الثاني عشر: تصريح فليسوفهم الشيرازي بأن الإمامة هي نبوة باطنية وأنهما حقيقة واحدة
- الثالث عشر: آخر قاصمة للظهر، صرح بها المجلسي بأن عقولهم لم تستطع الوقوف على فرق مقنع بين النبي والإمام