Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 43

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
  4. خامسا: تصريحهم بأن الأنبياء ما نالوا الفضل والرفعة من جهة نبوتهم واصطفائهم من الله تعالى، بل من جهة إقرارهم بإمامة الأئمة والخضوع لهم

زُرارةَ، عن حُمران، عن أبي جعفر ﵇ قال: "إن الله ﵎ أَخذ الميثاقَ على أولي العزم أني ربُّكم، ومحمدٌ رسولي، وعليٌّ أمير المؤمنين، وأوصياؤه من بعده وُلاةُ أمري وخُزَّانُ عِلمي، وأن المهديَّ أنتصرُ به لِدِيني" (¬١).

فإمامةُ الأئمةِ إذًا عندهم من ضرورياتِ الأديان السماوية التي لم يُبعثْ نبي إلاَّ بالدعوة إليها، بل إن الأنبياءَ جميعَهم كانوا مأمورِين بالإيمان بإمامةِ عليٍّ وأولاده التي لا تُدانيها النبوةُ في الفضلِ والشرف، ولا تَصِلُ إلى عُشْرِ معشارِها، بل ولا إلى قَطرةٍ من بحارها.

خامسًا: تصريحهم بأنَّ الأنبياء ما نالوا الفضلَ والرِّفعةَ من جهةِ نبوَّتهم واصطفائهم من الله تعالى، بل من جهةِ إِقرارِهم بإِمامةِ الأئمةِ والخضوعِ لهم:

° وإليك روايتانِ تَذكُرانِ هذا المعنى، هما:

١ - ذكر شيخُهم "المفيد" في كتابه "الاختصاص" (ص ٢٥٠): "ابن سنان، عن المفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله ﵇: إن اللهَ ﵎ تَوحَّد بمُلِكه، فعَرَّفَ عبادَه نفسَه، ثم فَوَّض إليهم أمَره، وأباِح لهم جَنَّتَه، فمن أراد اللهُ أن يُطهِّرَ قلبَه من الجنِّ الإِنس عَرَّفه ولايتَنا، ومن أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا.

ثم قال: يا مفضَّل، واللهِ ما استوجب آدمُ أن يخلقَه الله بيده وينفخَ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 43 (SanadKitab #96964, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.