Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 44

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
  4. خامسا: تصريحهم بأن الأنبياء ما نالوا الفضل والرفعة من جهة نبوتهم واصطفائهم من الله تعالى، بل من جهة إقرارهم بإمامة الأئمة والخضوع لهم

فيه من رُوحه إلاَّ بولايةِ عليٍّ ﵇، وما كَلَّم الله موسى تكليمًا إلاَّ بولايةِ عليٍّ ﵇، ولا أقام اللهُ عيسى ابن مريم آيةً للعالين إلاَّ بالخضوع لعليٍّ ﵇.

ثم قال: أجملُ الأمر ما استأهل خَلق من الله النظر إليه إلاَّ بالعبودية لنا".

٢ - ذكر "المجلسي" في "بحار الأنوار" (٢٦/ ٢٨٢): "عن حَبَّةَ العُرنيِّ قال: قال أميرُ المؤمنين ﵇: إن الله عَرَض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض، أَقَرَّ بها مَن أَقَر، وأنكرها مَن أنكر، أنكرها يونسُ فحَبَسه اللهُ في بطنِ الحوت حتى أقرَّ بها".

فانظر إلى هذه المرتبة الخيالية للإمامة التي بفضلِ انحناءِ الأنبياء لها وخضوع أعناقِهم أمامَها نالوا ما نالوا من المراتب؛ لأن النبوةَ التي أنعم الله بها عليهم -وبكلِّ بساطة- لا قيمةَ لها بدون إمامةِ الأئمة، حتى إن نبيَّ الله تعالى يونسَ ﵇ لما أبى الإِقرارَ بها وأنكرها -ظنًّا منه بأنَّ النبوة أعلى منها بالشرف والأهمية- حَبَسه الله تعالى في بطنِ الحوت عقوبة له، ولم يُخرِجْه منها إلاَّ بعد خضوعِه لها واعترافِه بفضلها على نبوته المسكينة الخاضعة!!! (¬١).

فهذه خمسُ مجموعاتٍ صَرَّح بها علماءُ الإماميَّة بتفضيل مرتبةِ "الإِمامة" على "النبوة"، وأنهم لن يرضَوا أبدًا بأن يَهبِطوا بمرتبة الإمامة إلى مرتبةِ النبوَّة؛ لأن في هذا حَطًّا من قَدْرِها ورِفعتها.

° قال محمد باقر المجلسي: "وبالجملة لا بُدَّ لنا من الإِذعان بعدمِ كونهم ﵈ أنبياءَ، وبأنهم أشرفُ وأفضلُ من غيرِ نبيِّنا ﷺ من

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 44 (SanadKitab #96964, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.