Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 45

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
  4. خامسا: تصريحهم بأن الأنبياء ما نالوا الفضل والرفعة من جهة نبوتهم واصطفائهم من الله تعالى، بل من جهة إقرارهم بإمامة الأئمة والخضوع لهم
  5. أولا: أن الملك يحدث الإمام ويكلمه

الأنبياء والأوصياء" (¬١).

حتى إنه أورد بابًا في كتابه "المذكور" (٢٦/ ٢٦٧). بعنوان "تفضيلهم ﵈ على الأنبياء وعلى جميع الخلق".

° ودعوى الإمامية التفريقَ باختصاصِ النبيِّ بصفةِ الوحي وتكليمِ المَلَك دون الإِمام: لم يقفوا عندها، بل نسوق مَرْويَّات ونصوصَ علمائِهم التي أَثبتت هذه الصفة للإِمام صراحةً أوْ ضِمنًا:

أولاً: أن المَلَك يُحَدِّثُ الإِمام ويُكلِّمه:

° ومن رواياتهم التي أثبتت هذا: ما ورد في أصحِّ الكتب عندهم وهو "الكافي" للكليني:

١ - عن محمد بن مسلم قال: ذُكر "المُحدَّث" عند أبي عبد الله ﵇ فقال: "إنه يَسمعُ الصوتَ، ولا يرى الشخص. فقلت له: جُعلتُ فداك، كيف يَعلمُ أنه كلامُ المَلَك؟ قال: إنه يُعطَى السكينةَ والوقارَ حتى يعلمَ أنه كلامُ مَلَك".

٢ - عن حُمرانَ بنِ أعيَنَ قال: "قال أبو جعفر ﵇: إن عليًّا ﵇ كان مُحدَّثًا، فخرجتُ إلى أصحابي فقلت: جئتكم بعجيبةٍ، فقالوا: وما هي؟ فقلت: سمعتُ أبا جعفر ﵇ يقول: كان عليٌّ ﵇ محدَّثًا! فقالوا: ما صنعتَ شيئًا، ألَا سألتَه مَن كان يُحدِّثُه؟ فرجعتُ إليه، فقلت: إني حَدَّثتُ أصحابي بما حدثتَني، فقالوا: ما صنعتَ شيئًا، ألا سألتَه مَن كان يُحدِّثُه؟، فقال لي: يُحِّدثُه مَلَك" (¬٢).

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 45 (SanadKitab #96964, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.