Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 62

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
  4. الحادي عشر: تصريح علماء الإمامية بأهلية الأئمة لمنصب النبوة لولا عقيدة "ختم النبوة"

* الحادي عشر: تصريحُ علماءِ الإِمامِيَّة بأهليةِ الأئمةِ لمنصبِ النّبُوَّة لولا عقيدة "خَتمِ النبوة":

ومِمَّن صَرَّح بذلك:

١ - المفيد في "أوائل المقالات" (ص ٤٩ - ٥٠) باب "القول في الفرق بين الرسل والأنبياء": "وإنما مَنع الشرع من تسميةِ أئمتنا بالنبوة دون أن يكون العقلُ مانعًا من ذلك".

أي: لولا الشرعُ لأطلقوا على أئمتهم لفظةَ النبي؛ لأن العقلَ يُجوِّزه.

٢ - قال "هبة الدين الشهرستاني" في "أوائل المقالات" (ص ١٧٨): "وما يُدريك أنْ لو كانت النبوةُ باقيةً مستمرةً لكانت النبوةُ في هؤلاء متسلسلةً، فما قَصَّروا عنها إلا لمانعٍ في الحِكمة الإلهية العامةِ، لا لقصورٍ في استعداد هؤلاء خاصةً، والله أعلم بحقائق الأمور".

٣ - قال السيد "أمير محمد كاظم القزويني" في كتابه "الشيعة في عقائدهم وأحكامهم" (ص ٧٣) حول استحقاق الأئمة للنبوة والمانع منه هو ختم النبوة: "ولا يَرِدُ عليه بأنه إذا كانت مرتبة الإمامة فوقَ مرتبةِ النبوة كان افتراقُ الإمامةِ عنها منافيًا لهذا القول؛ لأنه مردودٌ باستحقاقِ المرتبة العالية وهي الإمامة، متفرع على استحقاقِ المرتبة التي هي دونها -أي: النبوة-، وهذا الاستحقاقُ ثابتٌ في الأئمة من البيت النبوي ﷺ، وإنما كان المانعُ عنها هو مرتبة "ختم النبوة" الثابتة لرسول الله ﷺ".

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 62 (SanadKitab #96964, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.