Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 59

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
  4. تاسعا: مفهوم "النبوة التبليغية" وتعريفها ينطبق تماما على الأئمة -بزعمهم-

الأنبياء، حيث بُعثوا لترويج الدِّين الذي جاء به أُولو العزم الخمسة.

ولو تأملنا التعريفين بتجرُّدٍ وإنصافٍ نستطيعُ أن ننفيَ عن الإمام النبوةَ التشريعية؛ لأنه لم يأتِ بشريعةٍ جديدةٍ غيرِ شريعةِ نبيِّنا ﷺ، ولكنَّهم -واللهِ- لا يستطيعون إيجادَ فَرقٍ بين "النبيِّ التبليغي" الذي ينزلُ عليه الوحي، وبين "الإمام" لادعائهم نزولَ الوحي على الإمام أيضًا.

° قال "جعفر سبحاني" عن وظيفة النبيِّ التبليغي وتعريفه: "بأنه الذي يقوم بنشرِ الشريعة وجِلائها وتجديدِها لكي لا تندرسَ، ويتمُّ إبلاغُها من السلف إلى الخَلَف بأسلوبٍ صحيح" (¬١).

° وفي الوقت نفسِه، أثبتوا هذا للإمام، حيث يقول "مرتضاهم" الملقب "بعَلَم الهدى": "لأن أصحابَنا قد ذكروا وجوهَ الحاجة إليه في ذلك، فمنها تأكيدُ العلوم وإزالةُ الشبهات .. ومنها أن يُبين ذلك ويُفصِّله، ويُنبِّه على مُشكِلِه وغامِضِه .. ومنها كونه من وراءِ الناقلين، ليأمنَ المكلَّفون من أن يكونَ شيءٌ من الشرع لم يَصِل إليهم" (¬٢).

° وقال أيضًا: "فيجبُ أن يكونَ من وراءِ ما يُنقل إلينا بعد وفاتِه ﷺ مِن شريعته معصومٌ يتلافى ما يَجري في الشريعة من زَللٍ وترك الواجب".

فانظر إلى ما اقترفوه، وانظر إلى هذا التطابق الذي يلوحُ لكلِّ ذي عَينيْن بين النبي التبليغي وبين الإِمام، حيث تحقَّق فيه مفهومُ النبوة التبليغية تمامًا دون أدنى فَرقٍ إلاَّ إطلاقَ الاسم، وما استطاع الكذَّابُ إيجادَ فَرقٍ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 59 (SanadKitab #96964, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.