Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 68

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. وانظر إلى ما خلعوه على الأئمة من أمور
  4. الثالث عشر: آخر قاصمة للظهر، صرح بها المجلسي بأن عقولهم لم تستطع الوقوف على فرق مقنع بين النبي والإمام

وإن كان من كبارِ الأولياء، أو من الرجال الكاملين، أو فردًا عظيمًا من أفراد أهل البيت.

إنَّ النبي ﷺ شمس مشرقة للعالَم كلِّه، وكل مَن عداه -سواء كان من الصحابة الكرام، أم المجدِّدين، أو مؤسِّسي الحكومات والممالك، أو قادة الثورات-، فهو ذَرَّةٌ تستنيرُ بنورِ هذه الشمس المشرقة وتُنير، وهو ترابٌ يتحوَّل إلى أكسيد، وحديد "حجر الفلاسفة"، وهو أحقُّ وأجدرُ بالوصف الذي جاء في بيتين عربيين قديمين:

ألَا إنَّ واديَ الجِذعِ أضحى تُرابُه … في المِسك كافورًا وأعوادُه رَنْدا

وما ذاك إلاَّ أن هِندًا عشيةً … تمشَّت وجَرَت في جوانبه بُرْدا

فهذه المحبةُ التي أوجبها الشرعُ لنبينا ﷺ، إلاَّ أنها لم تَصْفُ ولم تَسلمْ للشيعة -بسبب عقيدةِ الإِمامة- كما أَمر بها الشرعُ، وكما هي موجودة عند أهل السنة، لأنهم جَعلوا له مساويًا في الصفات، ومِن ثَمَّ يكونُ مساويًا له في الحب وهم الأئمة المعصومون، وليس هذا افتراءً عليهم، بل هو واقع يلمسُه كل مَن عاش بين أظهُرِهم".

° فها هو -وهو من عاش في بلادهم وطاف بها- مثبتًا ذلك، حيث يقول في كتابه "صورتان متضادتان" (ص ٥ ١٠ - ١٠٦): "ولكنَّ هذه المعتقداتِ عن الإِمامة والأئمة لا تُعارِضُ الإِعجابَ والحُبَّ للنبي ﷺ فحسب بل إنها تضادُّة وتتصادم معه، فكانت النتيجةُ الطبيعيةُ والنفسيةُ أن الشيعةَ لم يتمكَّنوا من تأليفِ كتابٍ قويٍّ مؤثِّر في السيرة النبوية، ولا أن شُعراءَهم النابغين وقفوا إلى نَظم نبوياتٍ قويةٍ مؤثَِّرة، ومدائح نبويةٍ تتجلَّى فيها العاطفةُ القلبية في المديح الشِّعري للنبي ﷺ، وتتدفق فيه القريحة

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 68 (SanadKitab #96964, hlm. urut 684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.