Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 185

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. ذم ابن عربي لنبي الله نوح ﵇ -

إلى غيرِ عالِم، وعالم، ﴿وَوَلَدُهُ﴾ وهو ما أنتجه لهم نظرُهم الفكريُّ، والأمرُ موقوفٌ عِلْمُه على المشاهَدة، ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا﴾ لأن الدعوةَ إلى الله تعالى مَكْر بالمدعُوِّ؛ لأنه ما عدِم من البداية، فيُدعَى إلى الغاية ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ﴾ فهذا عين المكر" (¬١).

° قال الإمام البقاعي: "فهذا، وأشكالٌ من قوله -كما يأتي في الفصِّ اليُوسفي- يُدَنْدِن به على تصحيحِ قولِ الكفار: "إن القرآن سحر"، ولا يقدر على التصريح به" (¬٢).

° ثم يقولُ ابن عربي: "فقالوا (¬٣) في مكرهم: ﴿لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾، فإنهم إذا تركوهم جَهِلوا من الحق على قَدْرِ ما تركوا من هؤلاء، فإن للحقِّ في كلِّ معبودٍ وجهًا يعرفُهِ مَن عرفه، ويجهلُه مَن جَهِله في المحمديِّين: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإِسراء: ٢٣]، أي: حَكَم (¬٤)، فالعالِمُ يعلمُ مَن عَبَد، وفي أيِّ صورةٍ ظَهَر حتى عبد، وإن التفريقَ والكثرة كالأعضاءِ في الصور المحسوسة، وكالقوى المعنويَّة في الصورة الرُّوحانية، فما عُبد غيرُ الله في كلِّ معبود" (¬٥).

° وقال ابن عربي الزنديق في "الفصِّ النوحي" أيضًا: " ﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾، أيْ: حَيَّروهم في تعدادِ الواحد بالوجوه والنِّسب، ﴿وَلَا تَزِدِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 185 (SanadKitab #96964, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.