Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 184

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. ذم ابن عربي لنبي الله نوح ﵇ -

لا يتضمَّن القرآن، ولهذا ما اختصَّ بالقرآن إلاَّ محمد ﷺ وهذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، فـ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ يَجمع الأمرين في أمر واحد، فلو أن نُوحًا أتى بمثل هذه الآية لفظًا أجابوه، فإنه شَبَّه ونَزَّه في آية واحدة، بل في نصف آية، ونوحٌ دعا قومه "ليلاً" من حيث عقولهم، ورُوحانيَّتهم، فإنها غَيبٌ، و"نهارًا" دعاهم أيضًا من حيث ظاهرِ صورِهم وحسِّهم، وما جمع في الدعوة مِثل: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ فنَفَرت بواطنهم لهذا الفرقان [فزادهم] فِرارًا، ثم قال عن نفسه: إنه دعاهم ليغفر لهم، لا ليكشفَ لهم، وفهِموا ذلك منه ﷺ، لذلك ﴿جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾، وهذه كلُّها صورةُ السِّتر التي دعاهم إليها، فأجابوا دعوتَه بالفعل، لا بلبَّيْك، ففي ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ إثبات المِثْل ونَفيه، وبهذا قال عن نفسه ﷺ: "إنه أوتي جوامعَ الكَلِم"، فما دعا محمدٌ قومه ليلاً ونهارًا، بل دعاهم ليلاً في نهار، ونهارًا في ليل، فقال نوحٌ في حكمته لقومه: ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ [نوح: ١١]، وهي المعارف العقليَّةُ في المعاني والنظرِ الاعتباري، ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ﴾، أي: بما يَميل بكم إليه، فإذا مال بكم إليه، رأيتم صورتَكم فيه، فمن تَخيَّل منكم أنه رآه فما عَرَف، ومَن عَرَف منكم أنه رأى نفسه، فهو العارفُ، فلهذا انقسم الناس

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 184 (SanadKitab #96964, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.